١٦٨٠٠ - عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه صلى الصبح، فقرأ فيها بالروم، فأوهم فيها، فقال: وما يمنعني؟ قال شعبة: فذكر الرفغ (١)، ومعنى قوله: إنكم لستم بمتنظفين» (٢).
- وفي رواية:«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الفجر، فقرأ فيهما بالروم، فالتبس عليه في القراءة، فلما صلى قال: ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور، أولئك الذين يلبسون علينا صلاتنا، من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور»(٣).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٥) عن الثوري. و «أحمد» ٣/ ٤٧١ (١٥٩٦٨) و ٥/ ٣٦٨ (٢٣٥١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» ٢/ ١٥٦, وفي «الكبرى»(١٠٢١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، فذكره.
- في رواية وكيع:«شبيب بن أبي روح».
(١) الرفغ؛ بفتح الراء وضمها وبالغين المعجمة: هي أصول المغابن كالآباط والحوالب، وغيرها من مطاوي الأعضاء، وما يجتمع فيه من الوسخ والعرق. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٢٤٤. (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٥١٣). (٣) اللفظ لأحمد (٢٣٤٦٠). (٤) اللفظ للنسائي.