١٦٨٧٨ - عن عبد العزيز بن رفيع، عن شيخ للأنصار، قال:
«دخل رجل المسجد، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، فسمع خفق نعليه، فلما انصرف قال: على أي حال وجدتنا؟ قال: سجودا فسجدت، قال: كذلك فافعلوا، ولا تعتدوا بالسجود، إلا أن تدركوا الركعة، وإذا وجدتم الإمام قائمًا فقوموا، أو قاعدا فاقعدوا، أو راكعا فاركعوا، أو ساجدا فاسجدوا، أو جالسا فاجلسوا»(١).
- وفي رواية:«عن رجل من أهل المدينة؛ عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه سمع خفق نعلي، وهو ساجد، فلما فرغ من صلاته، قال: من هذا الذي سمعت خفق نعله؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: فما صنعت؟ قال: وجدتك ساجدا فسجدت، قال: فهكذا فاصنعوا، ولا تعتدوا بها، من وجدني راكعا، أو ساجدا، أو قائما، فليكن معي على حالي التي أنا عليها»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٣٣٧٣) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة»(٢٦١٦) قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٦١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.
⦗٢١١⦘
ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو بكر) عن عبد العزيز بن رفيع، فذكره (٣).