«كنا في مجلس، فطلع علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل، قال: ثم خاض القوم في ذكر الغنى، فقال
⦗١٥٤⦘
رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا باس بالغنى لمن اتقى الله، عز وجل، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعم» (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج عليهم، وعليه أثر غسل، وهو طيب النفس، فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس، قال: أجل والحمد لله، ثم ذكر الغنى، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه لا باس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعم»(٢).