«خرجت من الحمام، فلقيني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من أين يا أُم الدرداء؟ قالت: من الحمام، فقال: والذي نفسي بيده، ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها، إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرَّحمَن».
أخرجه أحمد (٢٧٥٧٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي (٢٧٥٧٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، ورِشْدِين بن كُريب) عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) قال ابن عبد البَر: أم الدرداء زوجة أبي الدرداء، يقال: اسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي، قال أحمد بن زهير: سمعت أحمد بن حنبل يقول: خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي، هي أم الدرداء الكبرى، قال: وسألت يحيى بن مَعين عن أم الدرداء الكبرى، فقال: خيرة بنت أبي حدرد، قال: وسمعت يحيى بن مَعين وأحمد بن حنبل يقولان: أَبو حدرد اسمه عبد. «الاستيعاب» ٤/ ٤٨٩. (٢) المسند الجامع (١٧٦٩٣)، وأطراف المسند (١٢٥٤٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٦٤٥ و ٦٤٦) و ٢٥/ (١٧٩).