١٦٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: أتى علي زمان وأنا أقول: أولاد المسلمين مع المسلمين، وأولاد المشركين مع المشركين، حتى حدثني فلان، عن فلان؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عنهم؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين».
قال: فلقيت الرجل فأخبرني، فأمسكت عن قولي (١).
- وفي رواية:«عن ابن عباس، قال: كنت أقول في أولاد المشركين: هم منهم، فحدثني رجل، عن رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلقيته فحدثني، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: ربهم أعلم بهم، هو خلقهم، وهو أعلم بهم، وبما كانوا عاملين».
أخرجه أحمد (٢٠٩٧٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٨٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء.
كلاهما (حماد، وخالد) عن عمار بن أبي عمار، عن عبد الله بن عباس، فذكره (٢).
(١) لفظ (٢٠٩٧٣). (٢) المسند الجامع (١٥٥٢٧)، وأطراف المسند (١١٠٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٢٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٣٩)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢١٤).