«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب على جمل أحمر بعرفة، قبل الصلاة»(٢).
- وفي رواية:«عن سلمة بن نبيط، عن أبيه، أنه حج، فقال: رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يخطب على بعيره»(٣).
- وفي رواية:«عن سلمة بن نبيط، قال: كان أبي وجدي وعمي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أخبرني أبي، قال: رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يخطب عشية عرفة، على جمل أحمر».
قال: قال سلمة: أوصاني أبي بصلاة السحر، قلت: يا أبت، إني لا أطيقها، قال: فانظر الركعتين قبل الفجر فلا تدعنهما، ولا تشخصن في الفتنة (٤).
- وفي رواية:«عن سلمة بن نبيط الأشجعي، أن أباه قد أدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكان ردفا خلف أبيه في حجة الوداع، قال: فقلت: يا أبت، أرني النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: قم فخذ بواسطة الرحل، قال: فقمت فأخذت بواسطة الرحل، فقال: انظر إلى صاحب الجمل الأحمر، الذي يومئ بيده، في يده القضيب»(٥).
(١) قال البخاري: نُبَيط بن شَريط، الأشجعي والد سلمة بن نبيط، له صحبة، يعد في الكوفيين. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٣٧. - وقال أَبو حاتم الرازي: نُبَيط بن شَريط الكوفي الأشجعي والد سلمة بن نبيط، له صحبة، وهو نبيط بن جابر، من بني مالك بن النجار. «الجرح والتعديل» ٨/ ٥٠٥. (٢) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٥٣ (٣٩٨٦). (٣) اللفظ لابن ماجة. (٤) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٠). (٥) اللفظ لأحمد (١٨٩٣١).