٩٠٧١ - عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرَّحمَن بن معاذ التيمي، قال:
«خطبنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ونحن بمنى، ففتحت أسماعنا، حتى كنا نسمع ما يقول، ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم، حتى بلغ الجمار، فوضع إصبعيه السبابتين، ثم قال: بحصى الخذف، ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يأمرنا أن نرمي الجمار، بمثل حصى الخذف»(٣).
أخرجه أحمد (١٦٧٠٦) و ٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي. و «الدَّارِمي»(٢٠٣٢) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد. و «أَبو داود»(١٩٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٤٩ قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الوارث، ثقة.
كلاهما (عبد الوارث بن سعيد، وخالد بن عبد الله) عن حميد بن قيس الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، فذكره (٤).
- قيل لأبي محمد الدَّارِمي: عبد الرَّحمَن بن معاذ له صحبة؟ قال: نعم.
(١) قال البخاري: عبد الرَّحمَن بن معاذ، رضي الله عنه، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٤٤. - وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن معاذ، يقال: إنه أدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢٨٠. (٢) اللفظ لأبي داود. (٣) اللفظ للدارمي. (٤) المسند الجامع (٩٥٨٨)، وتحفة الأشراف (٩٧٣٤)، وأطراف المسند (٥٨٩٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٧٧)، والبيهقي ٥/ ١٢٧ و ١٣٨.