١٧٠٥١ - عن المجالد بن سعيد، قال: حدثني عَرِيف لجهينة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي بأسير في الشتاء، فقال لأناس من جهينة: اذهبوا به فأدفوه، قال: وكان الدفء بلسانهم عندهم القتل، فذهبوا به فقتلوه، فسألهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد،
⦗٣٠٣⦘
فقالوا: يا رسول الله، ألم تامرنا أن نقتله؟ قال: وكيف قلت لكم؟ قال: قلت لنا: اذهبوا به فأدفوه، قال: فقال: قد شركتكم إذا، اعقلوه وأنا شريككم».
قال (١): فحدثت هذا الحديث عامرا (٢)، قال: صدق وعرف الحديث.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٦٤١) قال: حدثنا أَبو أسامة، عن المجالد، فذكره (٣).
(١) القائل؛ هو مجالد بن سعيد. (٢) هو عامر بن شراحيل الشعبي. (٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٩٦)، والمطالب العالية (١٩٠٤).