«أن أعرابيا عرض لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمامها، ثم قال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، وما يباعدني من النار؟ قال: فكف النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق، أو لقد هدي، قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، دع الناقة»(٢).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: دلني على عمل أعمله، يدنيني من الجنة، ويباعدني من النار؟ قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل ذا رحمك، فلما أدبر، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن تمسك بما أمر به دخل الجنة».
وفي رواية ابن أبي شيبة:«إن تمسك به»(٣).
- وفي رواية:«أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال القوم: ماله، ماله؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أرب ماله، قال: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها».
قال: كأنه كان على راحلته (٤).
أخرجه أحمد (٢٣٩٣٥) قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. وفي ٥/ ٤١٨ (٢٣٩٤٦) قال: حدثنا بَهز, قال: حدثنا شعبة, قال: حدثنا محمد بن عثمان بن
⦗١٧٤⦘
عبد الله بن مَوهَب، وأَبوه عثمان بن عبد الله.
(١) قال البخاري: خالد بن زيد، أَبو أيوب، الأَنصاري، الخزرجي، من بني مالك بن النجار، شهد بَدرًا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم مات في زمن يزيد بن معاوية. «التاريخ الكبير» ٣/ ١٣٦. - وقال أَبو حاتم الرازي: خالد بن زيد بن كليب، أَبو أيوب الأَنصاري الخزرجي، من بني مالك بن النجار، بدري، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٣٣١. (٢) اللفظ لمسلم (١٢). (٣) اللفظ لمسلم (١٤). (٤) اللفظ لأحمد (٢٣٩٤٦).