١٣٢٣٠ - عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرَّحمَن الصُّنَابحي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لن تزال أمتي في مسكة، ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخروا المغرب بانتظار الإظلام، مضاهاة اليهود، وما لم يؤخروا الفجر إمحاق النجوم، مضاهاة النصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها».
(١) قال ابن حَجر: أَبو عبد الرَّحمَن الصُّنَابحي، ذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن المدينة، ثم ساق له من طريق الصلت بن بَهرام، عن الحارث بن وهب، عن أَبي عبد الرَّحمَن الصُّنَابحي، رفعه؛ لا تزال أُمتي في مُسْكَةٍ ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يُؤَخروا المغرب مُضَاهاةً لليهود، الحديث. • وهذا هو الصُّنَابح بن الأَعسر إِن ثبت أَنه يُكنَى أَبا عبد الرَّحمَن، وإِلا فهو وهم. • وقد قال ابن الأَثير: أَبو عبد الرَّحمَن الصُّنَابحي، روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إِنه الذي روى عنه عطاء بن يسار في النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تَشتبك النجوم، وأَبو عبد الله الصُّنَابحي آخر لم يُدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «الإصابة» ١٢/ ٤٩٩.