«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو في نفر من أصحابه، قال: قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم، قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: إيمان بالله، قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم، قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الإشراك بالله، قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم قطيعة الرحم، قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم الأمر بالمنكر، والنهي عن المعروف».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٣٩) قال: حدثنا نافع بن خالد الطاحي، قال: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا خالد بن قيس، عن قتادة، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (٩٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥)، والمطالب العالية (٢٥١٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٠١).