١٣٣٥٢ - عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«أعظم الغلول عند الله، عز وجل: ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الأرض، أو في الدار، فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين إلى يوم القيامة»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع من أرض، يكون بين الرجلين، أو بين الشريكين للدار، فيقتسمان، فيسرق أحدهما من صاحبه ذراعا من أرض، فيطوقه من سبع أرضين»(٣).
- وفي رواية:«عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أعظم الغلول عند الله يوم القيامة: ذراع أرض يسرقها الرجل من الرجل، والجاران يكون بينهما الأرض، فيسرق أحدهما من صاحبه، فيطوقه من سبع أرضين»(٤).
(١) قال أَبو نُعيم: أَبو مالك الأشجعي، ذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «معرفة الصحابة» ٦/ ٣٠٠٨ (٦٩٨٢). - وقال ابن الأثير: أَبو مالك الأشجعي، وقيل: الأشعري، قيل: اسمه عَمرو بن الحارث بن هانئ، روى عنه عطاء بن يسار، قاله أَبو عمر. وأما ابن منده، وأَبو نُعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة. «أسد الغابة» (٦٢٠٣). (٢) اللفظ لأحمد (١٧٣٨٧). (٣) اللفظ لأحمد (٢٣٣٠٢). (٤) اللفظ لابن أبي شيبة.