«جئت والنبي صَلى الله عَليه وسَلم في الصلاة، فجلست ولم أدخل معهم في الصلاة، فانصرف علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرأى يزيد جالسا، فقال: ألم تسلم يا يزيد؟ قال: بلى يا رسول الله، قد أسلمت، قال: فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم، قال: إني كنت صليت في منزلي، وأنا أحسب أن قد صليتم، فقال: إذا جئت إلى الصلاة، فوجدت الناس فصل معهم، وإن كنت قد صليت، تكن لك نافلة، وهذه مكتوبة».
أخرجه أَبو داود (٥٧٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، عن سعيد بن السائب، عن نوح بن صعصعة، فذكره (٢).
(١) قال البخاري: يزيد بن عامر، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣١٦. - وقال المِزِّي: يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة، العامري، أَبوحاجر السوائي، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ١٦٧. (٢) المسند الجامع (١٢١٣٢)، وتحفة الأشراف (١١٨٣١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٢٤)، والدارقُطني (١٠٨٠)، والبيهقي ٢/ ٣٠٢.