«أنه كان في الشمس، فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يتحول إلى الظل، أو يجعل في الظل»(٢).
- وفي رواية:«أنه جاء، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يخطب، فقام في الشمس، فأمره فتحول إلى الظل»(٣).
أخرجه أحمد (١٥٦٠٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٥٦٠١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا هريم. وفي ٣/ ٤٢٧ (١٥٦٠٣) و ٤/ ٢٦٢ (١٨٤٩٤) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١١٧٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «أَبو داود»(٤٨٢٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «ابن خزيمة»(١٤٥٣) قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان»(٢٨٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
(١) قال البخاري: عوف بن الحارث، البَجَلي، الكوفي، أَبو حازم والد قيس بن أبي حازم. رأى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسمع منه ابنه قيس، وقال أحمد: عبد عوف بن الحارث. «التاريخ الكبير» ٧/ ٥٦. - وقال ابن حبان: عبد عوف بن الحارث، البَجَلي أَبو حازم والد قيس بن أبي حازم، له صحبة، عداده في الكوفيين، روى عنه ابنه قيس بن أبي حازم. «الثقات» ٣/ ٣٠٥. (٢) اللفظ لأحمد (١٥٦٠١). (٣) اللفظ للبخاري.