١٢٠٠٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«ذكر الكبائر عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يكررها، حتى قلنا: ليته سكت».
وقال مرة (٢): أخبرنا الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، فذكره» (٣).
- وفي رواية:«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت»(٤).
(١) قال البخاري: نفيع، أَبو بَكرَة، ابن الحارث، له صحبة، نسبه علي، قال مُسدد: مات أَبو بَكرَة، والحسن بن علي، في سنة، وقال غيره: سنة إحدى، يعني وخمسين، بعد الحسن. «التاريخ الكبير» ٨/ ١١٢، وقال المِزِّي: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عَمرو، أَبو بَكرَة الثقفي، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ٥. (٢) القائل؛ هو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، راويه عن الجُريري. (٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٦). (٤) اللفظ للبخاري (٥٩٧٦).