- وفي رواية:«كنا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت»(١).
⦗٤٧٨⦘
أخرجه أحمد (٢٠٦٥٦) و ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «البخاري» ٣/ ٢٢٥ (٢٦٥٤) و ٨/ ٧٦ (٦٢٧٤)، وفي «الأدب المفرد»(١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. قال البخاري عقب (٢٦٥٤) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٨/ ٤ (٥٩٧٦) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي ٨/ ٧٦ (٦٢٧٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي ٩/ ١٧ (٦٩١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «مسلم» ١/ ٦٤ (١٧٢) قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «التِّرمِذي»(١٩٠١ و ٢٣٠١ و ٣٠١٩)، وفي «الشمائل»(١٣١) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجُريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي (١٩٠١): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو بَكرَة اسمه نفيع بن الحارث.