«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم مر برجل ساجد، وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: من يقتل هذا؟ فقام رجل فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه، واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده،
⦗٤٧٩⦘
فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها».
أخرجه أحمد (٢٠٧٠٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١١٩٢١)، وأطراف المسند (٧٨٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥٥). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٠٣)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٩٣٨).