«خرجنا وفدا، حتى قدمنا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فبايعناه، وصلينا معه، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، ما ترى في مس الذكر في الصلاة؟ فقال: وهل هو إلا بَضْعة، أو مضغة، منك؟»(٢).
- وفي رواية:«أن رجلا جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بَضْعة منك، أو من جسدك»(٣).
- وفي رواية:«سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سُئِل عن مس الذكر؟ فقال: ليس فيه وضوء، إنما هو منك»(٤).
- وفي رواية:«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتاه أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يكون في الصلاة، فيحتك فتصيب يده ذكره، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وهل هو إلا بَضْعة منك، أو مضغة منك؟»(٥).
- وفي رواية:«أنه سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الرجل يمس ذكره، وهو في الصلاة؟ قال: لا بأس به، إنه لبعض جسدك»(٦).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٦) عن هشام بن حسان، عن محمد بن جابر. و «ابن أبي شيبة»(١٧٥٦) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و «أحمد» ٤/ ٢٢ (١٦٣٩٥) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة.
(١) قال البخاري: طلق بن علي، أَبو علي، السحيمي، اليمامي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٥٨. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لأحمد (٢٤٢٤٠). (٤) اللفظ لابن ماجة. (٥) اللفظ لابن حبان (١١٢٠). (٦) اللفظ لابن حبان (١١٢١).