«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا صلى، فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه»(٢).
- وفي رواية:«عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة، الأسدي، قال: كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا سجد فرج بين يديه، حتى نرى إبطيه»(٣).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سجد يجنح في سجوده، حتى يرى وضح إبطيه»(٤).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا سجد فرج يديه عن إبطيه، حتى إني لأرى بياض إبطيه»(٥).
أخرجه أحمد (٢٣٣١١) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث. وفي (٢٣٣١٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. و «البخاري» ١/ ٨٧ (٣٩٠) و ١/ ١٦١ (٨٠٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني بكر بن مضر.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، وهو ابن مالك بن القشب، من أزد شنوءة، وأمه بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ١٥٠. (٢) اللفظ لأحمد (٢٣٣١٣). (٣) اللفظ للبخاري (٣٥٦٤). (٤) اللفظ لمسلم (١٠٤١) من رواية عَمرو بن الحارث. (٥) اللفظ لمسلم (١٠٤١) من رواية الليث بن سعد.