١٧١٦٧ - عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، قال: بعثنا يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير، فلما قدمت المدينة دخلت على فلان، (نسي زياد اسمه)، فقال: إن الناس قد صنعوا ما صنعوا، فما ترى؟ فقال:
«أوصاني خليلي أَبو القاسم صَلى الله عَليه وسَلم؛ إن أدركت شيئًا من هذه الفتن، فاعمد إلى أحد، فاكسر به حد سيفك، ثم اقعد في بيتك، قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت، فقم إلى المخدع، فإن دخل عليك المخدع، فاجث على ركبتيك، وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين».
فقد كسرت حد سيفي، وقعدت في بيتي.
أخرجه أحمد (١٨١٤٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا زياد بن مسلم، أَبو عمر، قال: حدثنا أَبو الأشعث الصَّنْعاني، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١١٣٧٠ و ١٥٦٥٩)، وأطراف المسند (٧٠٥٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٣٧٧)، وسمى الصحابي عبد الله بن أَبي أَوفَى.