١٠٣٠٥ - عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن خارجة الثمالي، قال:
«سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن الهدي يعطب؟ فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: انحر، واصبغ نعله في دمه، واضرب به على صفحته، أو قال: على جنبه، ولا تأكلن منه شيئًا أنت، ولا أهل رفقتك»(٢).
- وفي رواية:«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم معي هديا، وقال: إذا عطب شيء منها فانحره، ثم اضرب نعله في دمه، ثم اضرب به صفحته، ولا تأكل أنت ولا أهل رفقتك، وخل بينه وبين الناس»(٣).
(١) قال المِزِّي: عَمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري، ويقال: الأَنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عَمرو، والأول هو الصحيح، له صحبة، نزل الشام. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٥٩٩. - وقد فرق ابن حجر بين: عَمرو بن خارجة الأشعري، ويقال: الجشمي، ويقال: الأَنصاري، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» ٥/ ١٣٣، وذكر فيه الحديث الثاني هنا. وبين: عَمرو بن خارجة الثمالي، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» ٥/ ١٣٤، وذكر فيه الحديث الأول هنا، وقال: وقد جمع بينهما غير واحد، والظاهر أنهما اثنان، لأن ثمالة من الأزد، لا مدخل لهم في الأنصار ولا في الأشعريين. قلنا: وقد جمع بينهما أحمد في «مسنده». (٢) اللفظ لأحمد (١٧٨١٨). (٣) اللفظ لأحمد (١٧٨١٩).