١٩٥٣٥ - عن مريم ابنة إياس بن البكير، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم دخل عليها، فقال: أعندك ذريرة؟ قالت: نعم، فدعا بها فوضعها على بثرة بين أصابع رجله، ثم قال: اللهم مطفئ الكبير، ومكبر الصغير، أطفئها عني، فطفئت»(١).
أخرجه أحمد (٢٣٥٢٩) قال: حدثنا روح. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٨٠٣) قال: أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج.
كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، قال: حدثتني مريم ابنة إياس بن البكير، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرته (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٧٧٩٨)، وتحفة الأشراف (١٨٣٨٥)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٩/ ٤٨٨، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٩٥. والحديث؛ أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٣٥).