«لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج، لا يرى منه إلا عيناه، وهو يكنى أَبو ذات الكرش، فقال: أنا أَبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة، فطعنته في عينه، فمات».
قال هشام (١): فأخبرت أن الزبير قال: لقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطأت، فكان الجهد أن نزعتها، وقد انثنى طرفاها.
قال عروة (٢): فسأله إياها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأعطاه، فلما قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخذها، ثم طلبها أَبو بكر، فأعطاه، فلما قبض أَبو بكر، سألها إياه عمر، فأعطاه
⦗١٦٩⦘
إياها، فلما قبض عمر، أخذها، ثم طلبها عثمان منه، فأعطاه إياها، فلما قتل عثمان، وقعت عند آل علي، فطلبها عبد الله بن الزبير، فكانت عنده حتى قتل.
أخرجه البخاري (٣٩٩٨) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) من هنا وقع انقطاع في الإسناد، لجهالة من حدث هشام بن عروة. (٢) ومن هنا، الحديث مرسل، إذ لم يذكر عروة ممن سمعه. (٣) المسند الجامع (٣٧٧٢)، وتحفة الأشراف (٣٦٣٩).