ـ في رواية عَبد بن حُميد:«أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا».
ليس فيه:«مولى الزبير».
- في رواية عَبد بن حُميد:«يعيش بن الوليد بن هشام، قال: حدثت عن الزبير بن العوام».
- وأخرجه أحمد (١٤٣٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مَولًى لآل الزبير، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«دب إليكم ... ». فذكره، مرسلا (١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٣٨) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗١٥٥⦘
«دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكنها تحلق الدين، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم»(٢).
(١) تصحف في طبعتي الرسالة، والمكنز (١٤٤٩) إلى: «عن مَولًى لآل الزبير؛ أن الزبير بن العوام حدثه»، والصواب حذف: «أن الزبير بن العوام حدثه»، فهذا طريق مرسل، وورد على الصواب في طبعة عالم الكتب. - قال ابن حجر: عن إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن يحيى، عن يعيش، عن مَولًى لآل الزبير بن العوام، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكر «الزبير بن العوام». «أطراف المسند» (٢٣٨٩)، و «إتحاف المهرة» (٤٦٥٥). - كما ورد على الصواب في «جامع المسانيد والسنن» ٢/ الورقة ١٨، وفي المطبوع منه ٤/ ٣٥٣ (٢٧٢٠). (٢) المسند الجامع (٣٧٦٤)، وتحفة الأشراف (٣٦٤٨)، وأطراف المسند (٢٣٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٧٤)، والمطالب العالية (٢٦٩٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٢، والبغوي (٣٣٠١).