٤٠١٤ - عن مَولًى لآل الزبير، أن الزبير بن العوام حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، أو، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم»(١).
- وفي رواية:«ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَيبان. و «أحمد»(١٤٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (١٤٣١) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك. و «التِّرمِذي»(٢٥١٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حرب بن شداد. و «أَبو يَعلى»(٦٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، عن علي بن المبارك.
ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وحرب، وعلي) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، أن مَولًى لآل الزبير حدثه، فذكره.
- وفي رواية شَيبان، والتِّرمِذي:«عن مَولًى للزبير».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يذكروا فيه:«عن الزبير».
- وأخرجه أحمد (١٤١٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام (ح) وأَبو معاوية شَيبان (٣). و «عَبد بن حُميد»(٩٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن.
⦗١٥٤⦘
كلاهما (هشام الدَّستوائي، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين، لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم»(٤).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٣٠). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) القائل: «وأَبو معاوية شَيبان» هو يزيد بن هارون، الذي رواه عن هشام، وأبي معاوية. (٤) اللفظ لأحمد.