٣٧٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن قرط، قال: دخلنا مسجد الكوفة، فإذا حلقة، وفيهم رجل يحدثهم، فقال:
«كان الناس يسألون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، كيما أعرفه، فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتني، قلت: يا رسول الله، هل بعد الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعدت عليه
⦗٣٩٩⦘
القول ثلاثا، فقال في الثالثة: فتنة واختلاف، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن، وجماعة على قذى فيها، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: فتن على أَبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
- لفظ ابن ماجة:«تكون فتن، على أَبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٨١) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٩٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (محمد، وأحمد) عن سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرَّحمَن بن قرط، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٣٣٨٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦١)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٤٣).