للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٧٣٥ - عن أبي إدريس الخَولاني، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول:

«كان الناس يسألون رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير،

⦗٣٩٨⦘

قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أَبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: نعم، قوم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، قلت: يا رسول الله، فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك» (١).

أخرجه البخاري ٤/ ١٩٩ (٣٦٠٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى. وفي ٩/ ٥١ (٧٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و «مسلم» ٦/ ٢٠ (٤٨١٢) قال: حدثني محمد بن المثنى. و «ابن ماجة» (٣٩٧٩) قال: حدثنا علي بن محمد.

ثلاثتهم (يحيى، ومحمد، وعلي) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله الحضرمي، أنه سمع أبا إدريس الخَولاني يقول، فذكره (٢).

- في روايتي البخاري: «ابن جابر».


(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦٢)، وأَبو عَوانة (٧١٦٦)، والبيهقي ٨/ ١٥٦ و ١٩٠، والبغوي (٤٢٢٢).