«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ليلة من رمضان، فقام يصلي، فلما كبر قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم قرأ البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها، ثم ركع، يقول: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقام، فما صلى إلا ركعتين، حتى جاءه بلال فآذنه بالصلاة»(١).
- وفي رواية:«أنه صلى مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رمضان، فركع، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي،
⦗٢٩٩⦘
رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة» (٢).
- وفي رواية:«قام بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة من رمضان، في حجرة من جريد النخل، ثم صب عليه دلوا من ماء، ثم قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة»(٣).