«أنه مر بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم ليلة، وهو يصلي في المسجد، في المدينة، قال: فقمت أصلي وراءه، يخيل إلي أنه لا يعلم، فاستفتح سورة البقرة، فقلت: إذا جاء مئة آية ركع، فجاءها فلم يركع، فقلت: إذا جاء مئتي آية ركع، فجاءها فلم يركع، فإذا ختمها ركع، فختم فلم يركع، فلما ختم قال: اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، وترا، ثم افتتح آل عمران، فقلت: إن ختمها ركع، فختمها ولم يركع، وقال: اللهم لك الحمد، ثلاث مرات، ثم افتتح سورة المائدة، فقلت: إذا ختم
⦗٢٩٨⦘
ركع، فختمها فركع، فسمعته يقول: سبحان ربي العظيم، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، ثم سجد، فسمعته يقول: سبحان ربي الأعلى، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، فلا أفهم غيره، ثم افتتح سورة الأنعام، فتركته، وذهبت».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٢ و ٢٨٧٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عبد الكريم، عن سعيد، وكان أَبوه غلاما لحذيفة بن اليمان، فأخبره، فذكره.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن رجل، قال: أخبرني بعض أهل النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه بات معه، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم من الليل، فقضى حاجته، ثم جاء القربة فاستكب ماء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض وتوضأ، فقرأ بالسبع الطوال في ركعة واحدة».
(١) قوله: عن حذيفة سقط من المطبوع (٢٨٧٤)، وجاء على الصواب في (٢٨٤٢). وقد أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٥٨٨)، من طريق عبد الرزاق، بإسناده ومتنه، كما أثبتنا.