- وفي رواية:«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فأدركني وأنا على ناضح لنا، كأنه يقول بطيء، فقلت: والهف أماه، ما يزال لنا ناضح سوء، فحرشه النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعود معه، أو محجن، فلقد رأيته وما يكاد يتقدمه شيء»(١).
أخرجه الحُميدي (١٣٢٢) قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد»(١٠٧٠) قال: حدثني محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب. و «مسلم» ٥/ ٥٣ (٤١١٠) قال: حدثني أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٩٩، وفي «الكبرى»(٦١٩١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وأيوب السَّخْتِياني) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
- أخرجه البخاري ٣/ ٢٤٨ (٢٧١٨)، تعليقا، قال: وقال أَبو الزبير، عن جابر: