«لما أتى علي النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقد أعيا بعيري، قال: فنخسه فوثب، فكنت بعد ذلك أحبس خطامه لأسمع حديثه، فما أقدر عليه، فلحقني النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: بعنيه، فبعته منه بخمس أوَاقٍ، قال: قلت: على أن لي ظهره إلى المدينة، قال: ولك ظهره إلى المدينة، قال: فلما قدمت المدينة أتيته به، فزادني وُقِيَّة، ثم وهبه لي»(١).
⦗٤٨٢⦘
- وفي رواية:«أدركني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكنت على ناضح لنا سوء، فقلت: لا يزال لنا ناضح سوء يا لهفاه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: تبيعنيه يا جابر؟ قلت: بل هو لك يا رسول الله، قال: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، قد أخذته بكذا وكذا، وقد أعرتك ظهره إلى المدينة، فلما قدمت المدينة هيأته، فذهبت به إليه، فقال: يا بلال، أعطه ثمنه، فلما أدبرت دعاني، فخفت أن يرده، فقال: هو لك»(٢).