- وفي رواية:«خرجت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتى إذا كنا بودان، قال: مكانكم حتى آتيكم، فانطلق، ثم جاءنا وهو ثقيل، فقال: إني أتيت قبر أم محمد، فسألت ربي الشفاعة فمنعنيها، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيام، فكلوا، وأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن هذه الأشربة في هذه الأوعية، فاشربوا فيما بدا لكم»(١).
- وفي رواية:«نهيتكم عن ثلاث، وأنا آمركم بهن: نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإن في زيارتها تذكرة، ونهيتكم عن الأشربة، أن تشربوا إلا في ظروف الأدم، فاشربوا في كل وعاء، غير أن لا تشربوا مسكرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي، أن تأكلوها بعد ثلاث، فكلوا، واستمتعوا بها في أسفاركم»(٢).
- وفي رواية:«إني كنت نهيتكم عن ثلاث: زيارة القبور، فزوروها، ولتزدكم زيارتها خيرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، فكلوا منها ما شئتم، ونهيتكم عن الأشربة في الأوعية، فاشربوا في أي وعاء شئتم، ولا تشربوا مسكرا»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٥٧) عن مَعمَر، قال: أخبرنا عطاء الخراساني. و «ابن أبي شيبة»(١١٩٢٦) و ٧/ ٤٦٢ (٢٤٢١٧) و ٧/ ٥١٧ (٢٤٤١٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، عن محارب بن دثار. وفي ٣/ ٣٤٤ (١١٩٣٥) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن أبي فروة الهمداني، عن المغيرة بن سبيع. وفي ٧/ ٤٦٢ (٢٤٢١٦) قال: حدثنا وكيع، عن معرف بن واصل، عن محارب بن دثار. و «أحمد
⦗٢٥٢⦘
» ٥/ ٣٥٥ (٢٣٣٩١) قال: حدثنا حسن بن موسى، وأحمد بن عبد الملك، قالا: حدثنا زهير، (قال أحمد بن عبد الملك، في حديثه:) حدثنا زبيد بن الحارث اليامي، عن محارب بن دثار. وفي ٥/ ٣٥٦ (٢٣٤٠٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد.