١٩٠٧٣ م ٣ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت:
«طلقني زوجي ثلاثا، فأَردت النقلة، فأَتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: انتقلي إِلى بيت ابن عمك عمرو بن أُم مكتوم فاعتدي عنده»(١).
- وفي رواية:«عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، قالت: طلقني زوجي، فأَردت النقلة، فأَتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: انتقلي إِلى بيت ابن عمك عمرو بن أُم مكتوم، فاعتدي فيه.
فحصبه الأَسود، وقال: ويلك، لم تفتي بمثل هذا؟ قال عمر: إِن جئْت بشاهدين يشهدان، أَنهما سمعاه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإِلا لم نترك كتاب الله لقول امرأَة:{لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إِلا أَن يأتين بفاحشة مبينة}» (٢).
أَخرجه أَحمد (٢٧٨٨٩) قال: حدثنا يَحيى بن آدم. و «مسلم» ٤/ ١٩٧ (٣٧٠٢) قال: وحدثني إِسحاق بن إِبراهيم الحنظلي، قال: أَخبرنا يَحيى ابن آدم. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٠٩، وفي «الكبرى»(٥٧١٢) قال: أَخبرني أَبو بكر بن إِسحاق الصَّاغَاني، قال: حدثنا أَبو الجَواب.
كلاهما (يحيى بن آدم، وأَبو الجواب الأَحوص بن جواب) عن عمار بن رُزيق، عن أَبي إِسحاق السبيعي، عن عامر الشعبي، فذكره (٣).