١٩٠٧٣ م ٢ - عن أَبي إِسحاق السبيعي، قال: كنت مع الأَسود بن يزيد جالسا في المسجد الأَعظم، ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس؛
«أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يجعل لها سكنى ولا نفقة.
ثم أَخذ الأَسود كفا من حصى فحصبه به، فقال: ويلك، تحدث بمثل هذا؟ قال عمر: لا نترك كتاب الله، وسنة نبينا صَلى الله عَليه وسَلم لقول امرأَة، لا ندري حفظت، أَو نسيت، لها السكنى والنفقة، قال الله، عز وجل:{لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إِلا أَن يأتين بفاحشة مبينة}» (١).
أَخرجه مسلم ٤/ ١٩٧ (٣٧٠٣) قال: وحدثناه محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا أَبو أَحمد، قال: حدثنا عمار بن رُزيق. وفي (٣٧٠٤) قال: وحدثنا أَحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا سليمان بن معاذ.
كلاهما (عمار بن رُزيق، وسليمان بن قرم بن معاذ) عن أَبي إِسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله، فذكره.
• أَخرجه أَبو داود (٢٢٩١) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أَخبرني أَبو أَحمد، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن أَبي إِسحاق، قال: كنت في المسجد الجامع مع الأَسود، فقال:
«أَتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: ما كنا لندع كتاب ربنا، وسنة نبينا صَلى الله عَليه وسَلم لقول امرأَة، لا ندري أَحفظت أَم لا»(٢).