- وفي رواية:«عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت، فقضيت عمرتي، وانتظرني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالأبطح، حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم البيت، فطاف به، ثم خرج»(١).
⦗٩٤⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥١١) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٤٦١:١ (١٥٣٣٢) و ٤/ ١٠٢:٢ (١٦٠٣٠) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و «أحمد» ٦/ ٢٠٧ (٢٦٢٤١) قال: حدثنا وكيع. و «البخاري» ٢/ ١٧٣ (١٥٦٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني أَبو بكر الحنفي. وفي ٣/ ٦ (١٧٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «مسلم» ٤/ ٣١ (٢٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. و «أَبو داود»(٢٠٠٥) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد. وفي (٢٠٠٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني الحنفي. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٤٢٢٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن حاتم بن إسماعيل. و «ابن خزيمة»(٢٩٩٨ و ٣٠٧٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني الحنفي. و «ابن حِبَّان»(٣٧٩٥ و ٣٩١٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.
ستتهم (وكيع بن الجراح، وحاتم، وأَبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجيد، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وإسحاق بن سليمان، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن أفلح بن حميد الأَنصاري، عن القاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي داود (٢٠٠٥). (٢) المسند الجامع (١٦٥٠٧)، وتحفة الأشراف (١٧٤٣٤ و ١٧٤٤٠ و ١٧٤٤١)، وأطراف المسند (١٢٠٥٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٩٨٠)، وأَبو عَوانة (٣١٧٦ و ٣١٧٧)، والبيهقي ٤/ ٣٥٦ و ٥/ ١٦١.