- وفي رواية:«أنها سألت عائشة، قالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟ قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دخل فمضى إلى مسجده ـ تعني مسجد بيته ـ فلم ينصرف حتى غلبتني عيني، وأوجعه البرد، فقال: ادني مني، فقلت: إني حائض، فقال: وإن، اكشفي عن فخذيك، فكشفت فخذي، فوضع خده وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ ونام».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(١٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. و «أَبو داود»(٢٧٠) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة, قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عمر بن غانم.
⦗٥٢١⦘
كلاهما (عبد الله بن يزيد، وعبد الله بن عمر) عن عبد الرَّحمَن بن زياد, قال: حدثني عمارة بن غُراب، أن عمة له حدثته، فذكرته (١).
(١) المسند الجامع (١٦١٠٤)، وتحفة الأشراف (١٧٩٩٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣٥ و ٣٢٠١)، والمطالب العالية (٢٠٦ و ١٦٧٠ و ٢٥٩٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣١٣.