للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فتكلم أَبو بكر، فحمد الله، وأثنى عليه, ثم قال: إن الله عز وجل يقول: {إنك ميت وإنهم ميتون}، حتى فرغ من الآية، {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات, أو قتل انقلبتم على أعقابكم}، حتى فرغ من الآية، فمن كان يعبد الله عز وجل، فإن الله حي, ومن كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات، فقال عمر: أوإنها لفي كتاب الله؟ ما شعرت أنها في كتاب الله, ثم قال عمر: يا أيها الناس، هذا أَبو بكر، وهو ذو شيبة المسلمين، فبايعوه، فبايعوه» (١).

- وفي رواية: «عن عائشة، أن أبا بكر، رضي الله عنه، دخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد وفاته، فوضع فمه بين عينيه، ووضع يديه على صدغيه، وقال: وانبياه، واخليلاه، واصفياه» (٢).

- وفي رواية: «عن عائشة، أن أبا بكر قبل النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد موته» (٣).

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتوشحني وأنا حائض، ويصيب من رأسي، وبيني وبينه ثوب» (٤).

- وفي رواية: «عن عائشة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث إلى النساء، تعني في مرضه، فاجتمعن، فقال: إني لا أستطيع أن أدور بينكن، فإن رأيتن أن تاذن لي فأكون عند عائشة فعلتن، فأذن له» (٥).


(١) اللفظ لأحمد (٢٦٣٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٣٠).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ للدارمي.
(٥) اللفظ لأبي داود.