١٧٢٩٥ - عن فاطمة بنت المنذر، أن أسماء بنت أَبي بكر كانت إذا أتيت بالمرأة وقد حمت، تدعو لها، أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها، وقالت:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يامرنا أن نبردها بالماء»(١).
- وفي رواية:«عن أسماء؛ أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة، فتدعو بالماء فتصبه في جيبها، وتقول: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم»(٢).
- وفي رواية:«عن أسماء، أنها كانت إذا أتيت بالمرأة لتدعو لها، صبت
⦗٤٢⦘
الماء بينها وبين جيبها، وقالت: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرنا أن نبردها بالماء، وقال: إنها من فيح جهنم» (٣).
أخرجه مالك (٤)(٢٧٢١). وابن أبي شَيبة (٢٤١٣٦) قال: حدثنا عبدة. و «أحمد» ٦/ ٣٤٦ (٢٧٤٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و «البخاري» ٧/ ١٦٧ (٥٧٢٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف». (٣) اللفظ لأحمد. (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٨٦)، وسويد بن سعيد (٧٣٤)، وابن القاسم (٤٨٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٨١).