١٧٢٩٤ - عن صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أَبي بكر، رضي الله عنهما؛
«أن امرأة جاءت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني أنكحت ابنتي ثم أصابها
⦗٤١⦘
شكوى فتمرق رأسها، وزوجها يستحثني بها، أفأصل رأسها؟ فسب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الواصلة والمستوصلة» (١).
- وفي رواية:«أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني زوجت ابنتي فتمرق شعر رأسها، وزوجها يستحسنها، أفأصل يا رسول الله؟ فنهاها»(٢).
أخرجه أحمد (٢٧٥٠٠) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا عمران بن يزيد القطان، بصري. و «البخاري» ٧/ ٢١٢ (٥٩٣٥) قال: حدثني أحمد بن المقدام (٣)، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. و «مسلم» ٦/ ١٦٥ (٥٦١٨) قال: حدثني أحمد بن سعيد الدَّارِمي, قال: أخبرنا حبان, قال: حدثنا وهيب.
ثلاثتهم (عمران، وفضيل، ووهيب بن خالد) عن منصور بن عبد الرَّحمَن, قال: حدثتني أمي، فذكرته (٤).
(١) اللفظ للبخاري. (٢) اللفظ لمسلم. (٣) في «تحفة الأشراف»: «محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي». (٤) المسند الجامع (١٥٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٥٧٤٠)، وأطراف المسند (١١٢٧٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (٣٥٧).