قيل له: أجل، على الشك عشت وعليه مت، هذا مقعدك من النار، وإن
⦗١٥⦘
قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قيل: على اليقين عشت، وعليه مت، هذا مقعدك من الجنة، وقد رأيت خمسين، أو سبعين ألفا يدخلون الجنة في مثل صورة القمر ليلة البدر، فقام إليه رجل، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم، أيها الناس، إنكم لن تسألوني عن شيء حتى أنزل إلا أخبرتكم به، فقام رجل، فقال: من أبي؟ قال: أَبوك فلان، الذي كان ينسب إليه» (١).
أخرجه أحمد (٢٧٥٣٢) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و «ابن خزيمة»(١٣٩٩) قال: حدثنا أَبو الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يونس، يعني ابن محمد المُؤَدِّب.
كلاهما (سريج، ويونس) عن فليح بن سليمان، عن محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).