للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين قفل من غزوة حنين (١)، سار ليلة، حتى إذا أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: اكْلأ لنا الليل، فصلى بلال ما قدر له،

⦗٤٢٣⦘

ونام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه، فلما تقارب الصبح، استسند بلال إلى راحلته يواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه، وهو مستسند إلى راحلته، فلم يستيقظ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا بلال، ولا أحد من أصحابه، حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أولهم استيقاظا، ففزع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: أي بلال، فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: اقتادوا رواحلكم، ثم توضأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأمر بلالا فأقام الصلاة، وقال: من نسي الصلاة، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله تبارك وتعالى قال: {أقم الصلاة لذكري}.

وقال يونس: وكان ابن شهاب يقرؤها: (للذكرى)» (٢).

- وفي رواية: «قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة، قال: فأمر بلالا فأذن وأقام وصلى» (٣).

- وفي رواية: «إذا نسيت الصلاة، فصل إذا ذكرت، فإن الله تعالى يقول: {أقم الصلاة لذكري}» (٤).

- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها؛ فإن الله تعالى قال: {أقم الصلاة لذكري}» (٥).


(١) كذا ورد عند ابن حبان: «غزوة حنين»، وكذلك في «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٨٦١٥)، نقلا عن «صحيح ابن حبان»، وفي عامة طرق الحديث: «غزوة خيبر»، وانظر قول ابن حبان المذكور عقب الحديث، أعلاه.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٣٦).
(٤) اللفظ للنسائي ١/ ٢٩٥.
(٥) اللفظ للنسائي ١/ ٢٩٦.