«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي برجل من الأنصار ليصلي عليه، فقال: صلوا على صاحبكم، فإن عليه دينا، قال: فقال أَبو قتادة: هو علي يا رسول الله، قال: بالوفاء؟ قال: بالوفاء، قال: فصلى عليه، وإنما كان عليه ثمانية عشر، أو تسعة عشر درهما»(١).
- وفي رواية:«توفي رجل منا، فأتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليصلي عليه، فقال: هل ترك من شيء؟ قالوا: لا والله، ما ترك من شيء، قال: فهل ترك عليه من دين؟ قالوا: نعم، ثمانية عشر درهما، قال: فهل ترك لها قضاء، قالوا: لا والله، ما ترك لها من شيء، قال: فصلوا أنتم عليه، قال أَبو قتادة: يا رسول الله، أرأيت إن قضيت عنه أتصلي عليه؟ قال: إن قضيت عنه بالوفاء صليت عليه، قال: فذهب أَبو قتادة فقضى عنه، فقال: أوفيت ما عليه، قال: نعم، فدعا به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فصلى عليه»(٢).
- وفي رواية:«أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بجِنازة ليصلي عليها، فقال: أعليه دين؟ قالوا: نعم، ديناران، قال: أترك لهما وفاء؟ قالوا: لا، قال: صلوا على صاحبكم، قال أَبو قتادة: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه النبي صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢٥٨) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا أَبو النضر. و «ابن أبي شيبة»(١٢١٤١) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و «أحمد» ٥/ ٢٩٧ (٢٢٩١٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. وفي ٥/ ٣٠١ (٢٢٩٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عثمان بن عبد الله بن مَوهَب يحدث. وفي ٥/ ٣٠٢ (٢٢٩٤١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. وقال أحمد عقبه: وقال حجاج أيضا: أنا أكفل به، وقال: سمعت عبد الله بن أبي قتادة. وفي ٥/ ٣٠٤ (٢٢٩٥٦) قال:
⦗١٩٣⦘
حدثنا يَعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري.