«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا دعي للجِنازة، سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا، قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قال لأهلها: شأنكم بها، ولم يصل عليها»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا دعي إلى جِنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا، قام فصلى، وإن أثني عليها شرا، قال لأهلها: شأنكم بها، ولم يصل عليها»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٩٢٢) قال: حدثنا يعقوب. وفي ٥/ ٣٠٠ (٢٢٩٢٣) قال: حدثنا أَبو النضر. و «عَبد بن حُميد»(١٩٦) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الزُّهْري. و «ابن حِبَّان»(٣٠٥٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
كلاهما (يعقوب بن إبراهيم، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن أبي قتادة، فذكره (٣).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) اللفظ لابن حبان. (٣) المسند الجامع (١٢٥٣٣)، وأطراف المسند (٨٧٦٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٠٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٢٩)، والحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٢٧٥).