- وفي رواية:«إذا دخل أهل النار النار، وأدخل أهل الجنة الجنة، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون، وينظرون، وكل قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، ثم ينادى: يا أهل النار، تعرفون هذا؟ فيشرئبون، وينظرون، وكلهم قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤخذ فيذبح، ثم ينادي؛ يا أهل الجنة، خلود ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت، فذلك قوله:{وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة} قال: أهل الدنيا في غفلة»(١).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: {إذ قضي الأمر وهم في غفلة} قال: في الدنيا»(٢).
أخرجه أحمد (٩٤٦٤) و ٣/ ٩ (١١٠٨٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، ومحمد بن عبيد. وفي ٣/ ١٠ (١١٠٨٩ م) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «عَبد بن حُميد»(٩١٥) قال: أخبرنا
⦗٧٧٢⦘
يَعلى. و «البخاري» ٦/ ٩٣ (٤٧٣٠) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٨/ ١٥٢ (٧٢٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا أَبو معاوية.