١٣١٤٧ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، (زاد أَبو كُريب: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا (١) في باقي الحديث)، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار، هل
⦗٧٧١⦘
تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت، قال: ثم قرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون} وأشار بيده إلى الدنيا» (٢).
- وفي رواية:«قرأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {وأنذرهم يوم الحسرة} قال: يؤتى بالموت كأنه كبش أملح، حتى يوقف على السور، بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيضجع فيذبح، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء، لماتوا فرحا، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء، لماتوا ترحا»(٣).
(١) يعني أبا بكر بن أبي شيبة، وأبا كُريب. (٢) اللفظ لمسلم (٧٢٨٣). (٣) اللفظ للترمذي.