للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقةٌ مأمونٌ عند أهل الحديث، وثقه يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرَّحمَن بن مهدي.

• أَخرجه ابن حبان (٦٤٩٤) قال: أَخبرنا أَبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، قال: حدثنا الجريري، قال: حدثنا أَبو نضرة، عن أَبي سعيد الخدري، قال:

«بينا راع يرعى بالحرة، إِذ عرض ذِئب لشاة من شائه، فجاء الراعي يسعى، فانتزعها منه، فقال للراعي: أَلا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إِلي؟ قال الراعي: العجب للذئب، والذئب مقع على ذنبه، يكلمني بكلام الإِنس؟! قال الذئب للراعي: أَلا أُحدثك بأَعجب من هذا؟ هذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين الحرتين، يحدث الناس بأَنباء ما قد سبق، فساق الراعي شاءه إِلى المدينة، فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال له ما قال الذئب، فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وقال للراعي: قم فأَخبر، فأَخبر الناس بما قال الذئب، وقال صَلى الله عَليه وسَلم: صدق الراعي، أَلا إِن من أَشراط الساعة كلام السباع الإِنس، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإِنس، ويكلم الرجل نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بحديث أَهله بعده».

- زاد فيه: الجريري، وهو سعيد بن إياس (١).


(١) وقد ورد كذلك بهذه الزيادة في التقاسيم والأنواع (٣٧٣٩)، وموارد الظمآن (٢١٠٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٣٩/ ٣).