للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣١٢٠ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:

«عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه، قال: ألا تتقي الله، تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبا، ذِئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب من ذلك؛ محمد صَلى الله عَليه وسَلم بيثرب، يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوق غنمه، حتى دخل المدينة، فزواها إلى زاوية من زواياها، ثم أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فأمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فنودي: الصلاة جامعة، ثم خرج فقال للراعي: أخبرهم، فأخبرهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: صدق، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده» (١).

- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه، وشراك نعله، وتخبره فخذه بما أحدث أهله من بعده» (٢).

⦗٧٣٨⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧١٠) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٨٣ (١١٨١٤) قال: حدثنا يزيد. و «عَبد بن حُميد» (٨٧٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «التِّرمِذي» (٢١٨١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي.

ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، ومسلم) عن القاسم بن الفضل الحداني، عن أبي نضرة، فذكره (٣).


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٤٧٣٥)، وتحفة الأشراف (٤٣٧١)، وأطراف المسند (٨٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٣٩ و ٧٦١٢).
والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٤٣١) والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤١.