• وأخرجه ابن خزيمة (٢١٦٩) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا
⦗٣١٦⦘
أَبو عاصم، عن الأوزاعي، عن مَرثد، أو أبي (١) مَرثد، شك أَبو عاصم، عن أبيه، قال: لقينا أبا ذر وهو عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر؟ فقال:
«ما كان أحد بأسأل لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مني، قلت: يا رسول الله، ليلة القدر أنزلت على الأنبياء بوحي إليهم فيها ثم ترجع؟ فقال: بل هي إلى يوم القيامة، فقلت: يا رسول الله، أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتكم، ولكن التمسوها في السبعين، ولا تسألني بعدها، قال: ثم أقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على الناس، فجعل يحدث، فقلت: يا رسول الله، في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك أن تسألني عنها؟! لو أذن لي لأنبأتكم عنها، أو لأنبأتكم بها، ولكن لا آمن أن تكون في السبع الآخر».
- جعله من رواية مَرثد، أو أبي مَرثد، عن أبيه (٢).
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٩) عن ابن جُريج، قال: حدثت أن شيخا من أهل المدينة، سأل أبا ذر بمنى، فقال: رفعت ليلة القدر، أم هي في كل رمضان؟ فقال أَبو ذر:
«سألت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، رفعت ليلة القدر؟ قال: بل هي في كل رمضان».
(١) في جميع طبعات ابن خزيمة: «أو أَبو» كذا. (٢) المسند الجامع (١٢٢٩٥)، وتحفة الأشراف (١١٩٧٧)، وأطراف المسند (٨٠٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٦٩)، والمطالب العالية (١١١٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٠٦٧ و ٤٠٦٨)، والبيهقي ٤/ ٣٠٧.