فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها، فأدركوني هؤلاء فأخذوني، قالت: كذب، هو الذي وقع علي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: انطلقوا به فارجموه، فقام رجل من الناس، فقال: لا ترجموه وارجموني، فأنا الذي فعلت بها الفعل، فاعترف، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الذي وقع عليها، والذي أغاثها، والمرأة، فقال: أما أنت فقد غفر لك، وقال للذي أغاثها قولا حسنا، فقال عمر: أرجم الذي اعترف بالزنا، فأبى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا، إنه قد تاب إلى الله» (١).
أخرجه أحمد (٢٧٧٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا إسرائيل. و «أَبو داود»(٤٣٧٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. قال أَبو داود: رواه أسباط بن نصر أيضا، عن سماك. و «التِّرمِذي»(١٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٢٧٠) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد الحراني، قال: حدثنا عَمرو بن حماد بن طلحة، هو القناد، قال: حدثنا أسباط بن نصر.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، فذكره (٢).
⦗٤٦٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وعلقمة بن وائل بن حُجْر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أجودها حديث أَبي أُمامة، مرسل.
(١) اللفظ للنسائي. (٢) المسند الجامع (١٢٠٩١)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٠)، وأطراف المسند (٧٥٢٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨٢٣)، والطبراني ٢٢/ (١٨ و ١٩)، والبيهقي ٨/ ٢٨٤.