«أكلت ثوما، ثم أتيت مصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوجدته قد سبقني بركعة، فلما صلى قمت أقضي، فوجد ريح الثوم، فقال: من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا، حتى يذهب ريحها، قال: فلما قضيت الصلاة أتيته، فقلت: يا رسول الله، إن لي عذرا، ناولني يدك، قال: فوجدته والله سهلا، فناولني يده، فأدخلتها في كمي إلى صدري، فوجده معصوبا، فقال: إن لك عذرا»(١).
- وفي رواية:«انتهيت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فوجد مني ريح الثوم، فقال: من أكل الثوم؟ قال: فأخذت يده فأدخلتها، فوجد صدري معصوبا، قال: إن لك عذرا»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٤٧) و ٨/ ١١٥ (٢٤٩٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أحمد» ٤/ ٢٤٩ (١٨٣٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي ٤/ ٢٥٢ (١٨٣٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و «أَبو داود»(٣٨٢٦) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا